شبكة آيـات القرآنية

الركــن الإسـلامي الـعـــام ركن المواضيع الإسلامية العامة

مازال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر

= 450) this.width = 450; return false;" /> = 450) this.width = 450; return false;" /> ما زال الناس يمشون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-28-2011, 09:30 AM   #1
webmaster
الصورة الرمزية فجرالنور
الحالة : غير متواجد
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: لاوطن ولا أوطان
المشاركات: 7,462
مازال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر














ما زال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر

فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة، كان الإمام وابنه البالغ من العمر
أحد عشر عاما من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيبا صغيرا بعنوان "طريق إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلامية.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الأمطار.

الصبي ارتدى كثيرا من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال: حسنا يا أبي، أنا مستعد!

سأله والده: مستعد لماذا؟

قال الابن: يا أبي، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه، الطقس شديد البرودة في الخارج وأنها تمطر بغزارة.
أدهش الصبي أباه بالإجابة وقال: ولكن يا أبي لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب: ولكنني لن أخرج في هذا الطقس.

قال الصبي: هل يمكن يا أبي أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات؟؟

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتبات
قال الصبي شكرا يا أبي!

ورغم أن عمر هذا الصبي أحد عشر عاماً فقط إلا أنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا، ولكن لا زال لا أحد يجيب، وأراد أن يرحل، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني.
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامه أضاءت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك، ولكن فقط أريد أن أقول لك أن الله يحبك فعلا ويعتني بك وجئت لكي أعطيك آخر كتيب معي والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله، والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له: يا بني، وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة، وكان الإمام يعطي محاضرة، وعندما انتهى منها وسأل: 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟


ببطء، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آت إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة، وتركني وحيدة تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر، وقد قررت أن أنتحر لأنني لم يبق لدى أي أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.


وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى: 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني'. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عال وبكل هذا الأصرار.

عندما فتحت الباب لم أصدق عيني فقد كان صبيا صغيرا وعيناه تتألقان وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل، حقيقة لا يمكنني أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مرة أخرى، وقال لى بصوت ملائكى، 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لك أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله" الطريق إلى الجنة"

وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مرة أخرى وذهب من خلال البرد والمطر، وأنا أغلقت بابي وبتأن شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقى.


ولأن عنوان هذا المركز الإسلامى مطبوع على ظهر الكتيب، جئت إلى هنا بنفسى لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءنى في الوقت المناسب تماما، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير....

واحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.

ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب .

نقلته لكم
فـــ النــ ورــجر



التوقيع
فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ




  رد مع اقتباس
قديم 09-28-2011, 12:49 PM   #2
مراقبة عامـة
الصورة الرمزية ام خليل
الحالة : غير متواجد
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: في ارض الله
المشاركات: 2,281
افتراضي رد: مازال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر


ما شاء الله مشاركة مميزة جعلها الله في ميزان حسناتك
اختي الغالية فجر النور ، فعلا مع ان رحمة الله تعالى تتنزل من السماء
لايزال اناس يدخلون النار بافعالهم وتسلطهم ، نسال الله العفو والعافية
وان لا يجعل مصيبتنا في ديننا وان يرحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
بارك الله فيك وفيما نقلت لنا .
دمت متميزة اخية ، وتقبلي مروري ولك خالص ودي .



التوقيع




ألذ ما في الدنيا عبادة الله ..
فاشبع منها فليس بعد الموت سجود
  رد مع اقتباس
قديم 09-28-2011, 09:01 PM   #3
مراقبـه عــامه
الصورة الرمزية روح الأمل
الحالة : غير متواجد
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: http://www.alfajrnet.com/alfajr/
المشاركات: 5,088
افتراضي رد: مازال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر


نقل موفق غاليتي فجر بارك الله فيك



التوقيع




- كن مؤدباً في حزنك حامداً في دمعتك
أنيقاً في ألمك فالحزن كما الفرح هدية من رب العباد
سيمكث قليلاً ويعود إلى ربه حاملاً معه تفاصيل صبرك







  رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011, 12:10 AM   #4
مراقبـة عـامه
الصورة الرمزية ..نور الإيمان..
الحالة : غير متواجد
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: مـــصر آم الدنيا ♥
المشاركات: 4,945
افتراضي رد: مازال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر


جزاكِ الله خيرااا




التوقيع


يا رب باركلي .. يا رب ترحمني .. يارب تمم

فرحتي .. يا رب ساعدني .. يا رب أحسن

خاتمتي .. يا رب أعتقني من النار .. يا رب

سامحني .. يا رب ريح بالي .. يا رب حسن

أخلاقي .. يا رب أعني .. يا رب تقبل مني..

يا رب أرزقني .. يا رب توفيقك .. يارب

آحمينى واحفظنى
  رد مع اقتباس
قديم 10-13-2011, 06:51 PM   #5
عضو
الحالة : غير متواجد
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: الاردن
المشاركات: 436
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عز الدين القسام
افتراضي رد: مازال الناس يمشون إلى جهنم رغم البرد والمطر


جزاكي الله كل خير موضوع في غايه من الجمال



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجربتى والمطر فجرالنور الركــن الإسـلامي الـعـــام 8 11-22-2010 01:49 PM
الرّيـــح والمطر طارق مشاري ركـن اللغة العربية وعلومها 3 11-21-2010 06:57 PM
آية.. بها خمسون كلمة ... وفى كل كلمة خمسون بركة azdou ركـن العلـوم الشرعيـة 2 05-16-2010 01:40 PM
الرجل الثري وأبنـــه فجرالنور الركــن الإسـلامي الـعـــام 3 03-17-2010 01:11 PM
صور البرد الذى نزل في جنوب الحائط فجرالنور الركــن الإسـلامي الـعـــام 3 10-30-2009 07:09 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن 07:14 AM